Tampilkan postingan dengan label اللغة العربية. Tampilkan semua postingan
Tampilkan postingan dengan label اللغة العربية. Tampilkan semua postingan

Minggu, 13 Januari 2019

العدد و التمييز

العدد وتميزه
ينقسم العدد إلى أربعة أقسام
العدد المضاف - العدد المركب - العدد المفرد ( ألفاظ العقود ) - العدد المعطوف
أولاً- العدد المضاف :  هو من 3 : 9 وكذلك المائة والألف وهنا يخالف المعدود بمعنى يذكر مع المؤنث ويؤنث مع المذكر والعددان ( 1 ، 2 ) يوافقان المعدود في التذكير والتأنيث دائماً مثل قوله تعالى ( وإلهكم إله واحد )
مثل : ( قــرأت ثـلاثـة كتــب ) ، ( قرأت ثلاث قصص )
                  العدد     التمييز
-إعـراب العـدد المضـاف : يعــرب مضـافــاً
- إعراب التمييز : يعرب جمعاً مجروراً بالإضافة أما المائة والألف فيأتي تمييزها مفرداً مجروراً مثل ( عندي مائة كتاب ) ، ( وألف قصة ) فالعدد المضاف على قسمين
أ- مالا يضاف إلاّ إلى جمع وهو من ثلاثة إلى عشرة  ب- مالا يضاف إلاّ إلى مفرد وهو مائة وألف وتثنيتهما وإضافة مائة إلى جمع قليل .
-حكم العشرة : لها حالتان :
أ )  تأتى مفردة وهنا تخالف المعدود تذكر مع المؤنث وتؤنث مع المذكر مثل ( قرأت عشر قصص ) ، ( قرأت عشرة كتب ).
ب) تأتى مركبه وهنا توافق المعدود تذكر مع المذكر وتؤنث مع المؤنث مثل  (عندي أربعة عشر كتاباً ) ، ( عندي أربع عشرة قصة )
ثانياً -  العـدد المـركب : وهو من (11 : 19 ) ، (11 ، 12 ) يوافقان المعدود مثل :
( قرأت أحد عشر كتاباً )،( قرأت إحدى عشرة قصة )،( حضر اثنا عشر رجلاً )،( حضرت اثنتا عشرة امرأة ) 
أعراب العدد المركب (12)
الجزء الأول يعرب إعراب المثنى يرفع بالألف وينصب ويجر بالياء والجزء الثانى (العجز) مبنى على الفتح دائماً.
-أما من ( 13 : 19 ) : يخالف المعدود يذكر مع المؤنث ويؤنث مع المذكر
مثل : ( قرأت ثلاثة عشر كتاباً ) ،  ( قرأت ثلاث عشرة قصه )
حكم شين العشرة : مع المؤنث تسكن ويجوز كسرها .. ومع المذكر تفتح .
إعراب العدد المركب ( 13  : 19 ) مبنى على فتح الجزأين ( الصدر ) يبنى فى محل رفع أو نصب أو جر أما ( العجز ) مبنى دائماً على الفتح كذلك العدد ( 11 )
إعـراب التمييز : مفرد منصوب دائماً
ثالثاً - العدد المفرد ( ألفاظ العقود ) وهى 20، 30، 40 ، 50 ، 60 وهكذا
مثل  : ( حضـر عشـرون رجـلاً ) ، ( حضـرت عشرون امرأة )
-إعراب ألفاظ العقود :
يعرب إعراب جمع المذكر السالم يرفع بالواو وينصب ويجر بالياء لأنه ملحق به .
-إعراب التمييز : يأتى مفرداً منصوباً دائماً
-رابعاً العدد المعطوف  : وهو من ( 21 : 29 ) ، ( 31 : 39 ) وهكذا إلى ( 99 ) .
الرقمان 21 ، 22 يوافقان المعدود مثل : ( رأيت واحد وعشرين طائراً ) ، ( رأيت إحدى وعشرين قطة ) أما من 23 : 29 يخالف المعدود مثل ( قرأت ثلاثة وعشرين كتاباً ) ، ( حضرت ثلاث وعشرون امرأة )
-إعراب العدد المعطوف :
(22 ) يعرب الجزء الأول إعراب المثنى والثانى يعرب إعراب جمع المذكر السالم أما من ( 23 : 29 ) وكذلك العدد ( 21 ) الجزء الأول يعرب حسب موقعه فى الجملة والثانى يعرب إعراب جمع المذكر السالم .
-كيفية كتابة الأرقام بداية من 101 فاكثر
1- نبدأ من يمين الرقم فمثلاً الرقم 176 يكتب هكذا
( ست وسبعون ومائة قصة ) ، ( ستة وسبعون ومائة كتاب )
مثال آخر : كتابة الرقم 1995  ، ( خمس وتسعون وتسعمائة وألف )
2-كذلك يجوز كتابته من يسار الرقم هكذا مثل : ( مائة وست وسبعون قصة ) ، ومثل ( ألف وتسعمائة وخمس وتسعون ) أي يجوز أن نبدأ بالأصغر فالأكبر ويجوز أن نبدأ بالأكبر  فالأصغر
يقول ابن مالك فى العدد المضاف :

ثلاثة بالتاء قل للعشرة
فى الضد جرد والمميز أجرر
ومائة وألف للفرد أضف
فى عد ما آحاده مذكرة
جمعاً بلفظ قلة فى الأكثر
ومائة بالجمع نزراً قد ردف
 
- ويقول فى العدد المركب :

واحدا ذكر وصلنه بعشر
وقل لدى التأنيث إحدى عشرة
ومع غير أحد وإحدى
ولثلاثة وتسعة وما
مركباً قاصداً معدود ذكر
والشين فيها عن تميم كسرة
ما معهما فعلت فافعل قصداً
بينهما إن ركبا ما قدما
 
يقول ابن مالك في إعراب العدد المركب :
وأول عشرة اثنتي وعشــرا   اثني إذا أنثى تشا أو ذكـرا
واليا لغير الرفع وارفع بالألف والفتح في جزءي سواهما ألف
  يقوا ابن مالك في العدد المفرد والمعطوف : 
وميزا العشرين للتسعينا  بواحد كأربعين حينا
يقول ابن مالك في تمييز العدد المركب :
وميزوا مركبا بمثل ما ميز عشرون فسوينهما
يقول ابن مالك في إضافة العدد المركب :
وإن أضيف عدد مركب  يبق البنا وعجز قد يعرب
صياغة العدد على وزن فاعل
- يصاغ العدد على وزن  فاعل ويسمى العدد الترتيبى وله ثلاثة أستعمالات :
1) يأتى مفرداً مثل ( ثالث - رابع - خامس ) ( سأزورك في الساعة السابعة ) ( علي الخامس في الترتيب )
ويلاحظ هنا أنه يوافق المعدود فى التذكير والتأنيث
2) يستعمل مع ما اشتق منه في التذكير والتأنيث مثل ( ثانى أثنين ) ( ثالث ثلاثة ) ( ثانية اثنين ) ( ثالثة ثلاث )
وفى هذه الحالة يعرب العدد الذي على وزن فاعل مضافاً وما بعده مضافاً إليه .
3) أنه يستعمل مع ما قبل ما اشتق منه التذكير مثل ( ثالث أثنين ) ( رابع ثلاثة ) وفى التأنيث مثل ( ثالثة أثنين )  ( رابعة ثلاث ) ومعنى ذلك أن الأقل مساوياً للأكثر
-إعرابه : له حالتان :
1) إضافته إلى ما بعده
2) تنويه ونصب ما بعده على أنه مفعول به مثل (رابع ثلاثة) بالإضافة أو (رابع ثلاثة )بالتنوين على أنه مفعول به
-يقول ابن مالك :

وضع من اثنين فما فوق إلى
واختمه فى التأنيث بالتاء ومتى
وإن ترد بعض الذى منه بنى
وإن ترد جعل الأقل مثل ما
عشرة كفاعل من فعلا
ذكرت فاذكر فاعلاً بغير" تا "
تضف إليه مثل بعض بين
فوق فحكم جاعل له احكما
 
-استعمال فاعل مركبه مع العشرة  : يصح أن يقع العدد على وزن فاعل مركباً مع العشرة مثل ( قرأت الرسالة السادسة عشرة ) ، ( قرأت الكتاب السادس عشر )
ويلاحظ : أنه يوافق المعدود يذكر مع المذكر ويؤنث مع المؤنث
-استعمال فاعل مع العشرين  مثل : ( قرأت الرسالة السادسة والعشرين )، ( قرأت الكتاب السابع والعشرين )وهنا توافق بمعنى تذكر مع المذكر وتؤنث مع المؤنث
-يقول  ابن مالك :

وإن أردت مثل ثانى اثنين
أو فاعلاً بحالتيه أضف
وشاع الاستغنا بحادى عشراً
وبابه الفاعل من لفظ الـــــعدد  مركباً فجئ بتركيبين
إلى مركب  بما تنوى يفى
ونحوه وقبل عشرين أذكــــرا
بحالتيه قبـــل واو يعتمـــد
 
كناية العدد  ( كم - كأي – كذا )
أولاً - كم الاستفهامية وتمييزها : ( كم ) اسم سواء كانت استفهامية أو خبرية .
-كم الاستفهامية : اسم مبهم يستفهم بها عن معدود مجهول الجنس والكمية وهى تحتاج إلى جواب . (كم ساعة انتظرتنى ؟ ) ( كم درهما أنفقت ؟ )
-تمييزها : مفرد منصوب .
-يجوز أن يكون تمييزها مجروراً ( بمن ) المضمرة إذا كانت كم مجرور بحرف جر مثل ( بكم درهم اشتريت  هذا ؟ ) ( على كم جذع سقفت بيتك ؟ )  ويجوز حذف تمييزها مثل ( كم صمت ؟ )
-يقول ابن مالك :

ميز فى الاستفهام " كم " بمثل ما
واجز أن تجره " من " مضمرا
ميزت عشرين ككم شخصاً سما
إن وليت " كم " حرف جر مظهراً
 
ثانياً : كم الخبرية  معناها وتمييزها :
-هى أداة للإخبار عن معدود كثير مجهول الجنس والكمية ولا تحتاج إلى جواب مثل ( كم غلمان ملكت )    ( كم درهم أنفقت ) .
-تمييزها : يأتى جمعاً مجروراً بالإضافة مثل ( كم غلمان ملكت ) أو يأتى مفرد مجرور بالإضافة مثل ( كم درهم أنفقت ) - وقد يأتي مجروراً بمن مثل ( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة )
ثالثاً : ( كأي –  كذا)
تأتي ( كأي - كذا  ) للإخبار عن الكثرة أيضاً مثل ( وكأى من نبي قاتل معه ) ( ملكت كذا درهما )
-تمييز كأى : يأتى مجروراً بمن كالمثال السابق وقد يأتى منصوباً مثل قول الشاعر:
وكائن لنا فضلاً عليكم ومنه
-تمييز كذا : يأتى مفرداً منصوباً على الأرجح كالمثال السابق ويجوز جره مثل ( فى المصنع كذا عامل )
تنبيه : تستعمل كذا مفردة مثل ( غرست كذا شجرة ) وتستعمل مكررة مثل ( ملكت كذا كذا درهماً ) وتستعمل معطوفاًعليها مثل ( ملكت كذا وكذا درهماً )
* كم الاستفهامية والخبرية وكأي لهم الصدارة فى الكلام بخلاف كذا .
* أوجه الاتفاق بين كم الاستفهامية وكم الخبرية

كم الاستفهامية  كم الخبرية    
1-كناية عن عدد مجهول
2-مبنية على السكون
3- تكون فى الصدارة  1- كناية عن عدد مجهول
2-مبنية على السكون
3-تكون فى الصدارة  

يقول ابن مالك :
واستعملنها مخبراً كعشرة أو مائة ككم رجال أو مـــــرة
ككم كأي وكذا وينتصب  تمييز ذين أو به صل " من " تصب 
أوجه الاختلاف بين كم الاستفهامية وكم الخبرية

كم الاستفهامية  كم الخبرية    
1- تمييزها مفرداً منصوباً وقد يجر " بمن " إن جرت 
2- تحتاج إلى جواب 
3- تأتي للاستفهام عن عدد أو كمية   1- تمييزها جمعاً مجروراً بالاضافة أو مفرداً مجروراً بالإضافة 
2- لا تحتاج إلى جواب
3- تأتي للإخبار عن الكثرة   
إعراب " كم ":
تعرب ظرفاً في محل نصب إذا كانت كناية عن ظرف مثل ( كم ليلة سهرت ؟) ( كم ميلاً قطعت ؟ )
تعرب مفعولاً مطلقاً إن كانت كناية عن مصدر مثل ( كم قراءة قرأت ؟ ) لأنها كناية عن حدث .
تعرب مبتدأ إذا كانت كناية عن ذات ولم يليها فعل متعد لم يستوف مفعوله مثل ( كم مصنعاً بملوي ؟) ولم يليها مصدر ولا ظرف . كذلك تعرب مبتدأ إذا كان يليها فعل لازم مثل ( كم رجلاً خرج ؟) أو كان يليها شبه جملة مثل ( كم رجلاً عندك ؟) ( كم طالباً بالفصل ؟) أو كان يليها فعل استوفى مفعوله مثل ( كم كتاباً قرأته ؟)
تعرب مفعول به إن كانت كناية عن ذات وكان يليها فعل متعد لم يستوف مفعوله مثل ( كم كتاباً قرأت ؟)
أسئلة وتمرينات
على باب العدد وكناياته
س: المعني الذي تفيده " كم " الاستفهامية و " كم " الخبرية ؟ وما حكم تمييز كل منهما ؟ وما معني " كذا " وما أوجه استعمالها ، وما حكم تمييزها ؟ وما معني " كأي " مثل لما تقول .
س:  يقال : هذا رابع أربعة ، وهذا خامس أربعة .
بين معني كل من الجملتين السابقتين ، ثم أجعل الإشارة في الجملة الثانية للمفردة المؤنثة .
س:  ( أ ) ما حكم تمييز العدد المضاف ( 3 – 9 ) ؟ وما حكم تمييز العدد المركب والمعطوف ؟ مثل لما تقول ، وما إعراب العدد المركب ؟
(ب)  ما هي الأعداد التي تخالف المعدود تذكيراً أو تأنيثاً ، والأعداد التي توافق في التذكير والتأنيث ؟
س:  ( أ ) يصاغ العدد علي وزن " فاعل " فما أوجه استعمال " فاعل " حينئذ وما معني كل وجه ؟ مع التمثيل .
تطبيقات
التطبيق الأول
اكتب الأعداد الآتية كتابة عربية :
( أ ) معي 35 ( جنيها ) و ( 15 ) قرشا وعندي ، 10 ( كتب ) ، 8 ( مناديل ) ، قرأت 16 ( رسالة ) و 13 ( كتابا) قامت ثورة مصر المباركة سنة 1952 .
(ب) في المصنع 3 ( عمال ) و 5 ( نسوة ) و ( 12 ) بنتا ، و ( 15 ) ولدا ، 11 ( رجلا )
التطبيق الثاني
( أ ) حول العددين (4 ) و ( 14) إلي لفظين وضعهما في جمل مفيدة مع تذكير المعدود مرة وتأنيثه مرة أخري ( امتحان 90 )
{ يقال : ( هذا ثالث ثلاثة ) وهذا ( رابع ثلاثة ) وضح الفرق بين الجملتين من حيث المعني والإعراب ، ثم اجعل اسم الإشارة في الجملة الثانية للمفردة المؤنثة  ( امتحان 81 علمي )
(جـ) بين حكم العدد المركب من حيث الإعراب والبناء مع التمثيل  ( امتحان 82 )

والله الموفق
تطبيقات شاملة على المنهج

1- النص الأول
قال الشاعر فلسطيني في الحنين إلي وطنه :
يا بلادي يا مني قلبي إن  تسلمي لي أنت فالدنيا هدر
ظمئت نفسي لمغناك فهل  يطفئ الحرقة بالصدر القدر
وتمرين بيمناك علي  جسد أضناه في البعد السهر
( أ ) هات من الأبيات السابقة ما يأتي :
منادي ، وبين نوعه ، وحكمه الإعرابي – جواب شرط ، وبين هل جاء علي وفق ما درست من قواعد ؟ توكيدا لفظيا لضمير متصل ، جملة واقعة نعتا ، وبين رابطها ، وموقعها الإعرابي – فعلين مضارعين مرفوعين بعلامتين مختلفتين ( امتحان 92 )
(ب) أعرب ما تحته خط منها .
2- النص الثاني
نحن المسلمين ننعي علي من يؤمنون بالحظ في شئون حياتهم كلها ، فحيثما يصابوا بشر أو خبر ينسبوا ذلك إلي الحظ ، ويجعلوا ذلك أساس سلوكهم فهل يرضي أحد بهذا الاعتقاد الخاطئ ؟ فيحكم علي الحياة بالجمود ، فيا شباب اليوم انتبهوا ، وإياكم والكسل فإنه طريق الحرمان ، والعمل العمل تسعدوا ، وصدق الشاعر الجد في
الجد في الجد والحرمان في الكسل  فانصب تصب عن قريب غاية الأمل
أستخرج من الفقرة السابقة ما يأتي :
( أ ) أسلوب شرط ووضح أجزاءه – فعلا معطوفا وأعربه – نعتا واعربه – مختصا وأعربه – منادي وأذكر نوعه – محدرا منه وأعربه .
(ب) أضبط ما تحته خط مبينا سبب الضبط
3- النص الثلث
إن تقدم بلادنا مرهون باستغلال البشر فيما يفيدهم وينفع أمتهم ، وهذا يقتضي منا أن نغرس في نفوسهم القيم الأصيلة ، وأن ننأي بهم عن كل ما يمس المقدسات ، أو يصطدم بالثوابت والأصول ، من الأدب الهزيل المكشوف .
فإن وجهنا شبابنا إلي كنوز الأدب الهادف ، والبحوث العلمية المتطورة ، فإننا نكون قد حققنا الخير الكثير ، ومن يع ذلك من الكتاب ينل الإعجاب والتقدير : فيا أيها الرواد ويا هؤلاء الشباب ، أرجعوا إلي قصص القرآن والسنة وأدب الصفوة يكن الخير لكم ولوطنكم . ( امتحان 87 ) .
( أ ) أستخرج من القطعة السابقة ما يأتي :
فعلاً واقعا في جواب الطلب وأذكر إعرابه ، مضارعا منصوبا وأذكر الأداة وجواب شرط مقترن بالفاء وأذكر سبب اقترانه . اسم شرط جازماً وأذكر شرطه وجوابه .
( ب ) أعرب ما تحته خط .
(جـ) يا هؤلاء الشباب . للنحويين في إعراب كلمة " الشباب " ثلاثة أوجه : أذكرها مع التوجيه .
نماذج للإعراب
1- كم كتابا قرأته ؟
2- " كم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا "
3- " مهما تأتينا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين "
4- " وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها "
س : أعرب الأمثلة السابقة

والله الموفق

Sabtu, 12 Januari 2019

انواع الاعراب


۞ أنواع الإعراب ۞

الإعراب ثلاثة أنواعٍ: إعرابٌ ظاهرٌ، وإعرابٌ تقديريٌّ، وإعرابٌ محلِّيٌّ.

النوع الأوَّل: الإعراب الظاهر هذا هو الأصل؛ حيث لا داعيَ للإعراب التقديريِّ ولا للمحلِّي، يعني: إذا لم يوجد سببٌ يكون الإعراب ظاهرًا، مثل لو قلت مثلًا: «الصدق نافعٌ» هذا إعرابٌ ظاهرٌ؛ لأنَّ «الصدق»: مبتدأٌ مرفوعٌ بالضمَّة الظاهرة، و«نافعٌ»: خبرٌ مرفوعٌ بالضمَّة الظاهرة. هذا يسمَّى إعرابًا ظاهرًا، والأصل في الإعراب أن يكون ظاهرًا.

النوع الثاني: يسمَّى الإعراب التقديريَّ، الإعراب التقديريُّ له أربعة مواضع: ١ـ الاسم المتَّصل بياء المتكلِّم مثل «هذا كتابي»، ٢ـ والاسم المقصور، ٣ـ والاسم المنقوص، ٤ـ والفعل المعتلُّ إمَّا بالواو أو بالألف أو بالياء، وهذا الفعل المعتلُّ فيه استثناءاتٌ، مثل حالة النصب تظهر الفتحة مع المعتلِّ بالواو والمعتلِّ بالياء.

النوع الثالث: يسمَّى الإعراب المحلِّيَّ، الإعراب المحلِّيُّ له موضعان.

الموضع الأوَّل: في الأسماء المبنيَّة، كلُّ اسمٍ مبنيٍّ فإعرابه في المحلِّ، والموضع الثاني: في الجمل التي لها محلٌّ من الإعراب.

والفرق بين الإعراب التقديريِّ والمحلِّيِّ أنهما يشتركان في كونهما ليس فيهما حركةٌ ظاهرةٌ، لكنَّ الإعراب التقديريَّ يكون على آخر حرفٍ في الكلمة، مقدَّرةً عليه الحركةُ على آخرٍ، وهكذا بالنسبة للمنقوص، وهكذا بالنسبة للفعل المعتلِّ في بعض أحواله، وهكذا بالنسبة للاسم المتَّصل بياء المتكلِّم ولهذا يقال: إنَّ المعتلَّ مرفوعٌ بضمَّةٍ مقدَّرةٍ على ما قبل ياء المتكلِّم، يعني: على الحرف الأخير من الكلمة.

أمَّا الإعراب المحلِّيُّ: فليس هو على حرفٍ معيَّنٍ، بل على الكلمة بأكملها، فلو قلت مثلًا: «هذا مجدٌ»، «هاء»: حرف تنبيهٍ، «ذا»: اسم إشارةٍ مبنيٌّ على السكون في محلِّ رفعٍ، وهكذا بالنسبة للجمل، إذا قلت: والجملة في محلِّ رفعٍ، هل الرفع واقعٌ على حرفٍ معيَّنٍ؟ على الجملة بأكملها، والله أعلم.

[«شرح مختصر قواعد الإعراب» للفوزان (٨٨)]

 

Selasa, 08 Januari 2019

اسلوب التعجب

أسلوب التعجب

أسلوب التعجب الاصطلاحي صيغتان:

(ما أَفْعَلَ) و( أَفْعِلْ بـ).

فعندما نتعجب من جمال شيء أو قبحه أو ضخامته أو غير ذلك نستخدم هاتين الصيغتين للدلالة على أن هذا الشيء على غير المعتاد، فنقول مثلا: ما أروعَ محمدًا، وما أشدَّ حيائه-بنصب ( محمدا، وحياءه) على أنهما مفعول به.

(مم يتكون أسلوب التعجب؟

يتكون أسلوب التعجب في صيغة (ما أفعل)

من:

1.ما التعجبية: وهي اسم مبني في محل رفع مبتدأ-بمعنى شيء عظيم-. 2.أفعلَ: وهي فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقدير (هو) يعود على ما التعجبية.

3.المتعجب منه: ويعرب مفعولا به، والجملة الفعلية( جملة أفعل..) في محل رفع خبر المبتدأ (ما) التعجبية.

ومعنى الجملة(ما أجمل السماء)= شيء عظيم جمَّلَ السماءَ.

· أما الصيغة الثانية ( أفعلْ بـ)، فتتكون من:

1.أفعلْ: وهو فعل ماض جاء على صورة الأمر، مبني على الفتح المقدر.

2.الباء: وهي حرف جر زائد، مبني على الكسر.

3.المتعجب منه: ويعرب فاعلا مرفوع بعلامة مقدرة منع من ظهورها حركة حرف الجر الزائد.

ومعنى الجملة: (أجملْ بالسماء) = (جملت السماءُ).

كيف نصوغ هاتين الصيغتين؟

يشترط في الفعل الذي تصاغ منه هاتان الصيغتان، نفس الشروط السبعة التي سبق ذكرها مع اسم التفضيل. وإذا اختل منها شرط تصرفنا نفس التصرف الذي تصرفناه مع اسم التفضيل.

· فإذا كان الفعل غير متصرف أو غير قابل للتفاوت، فلا تأتي منه صيغتا التعجب.

· وإذا كان غير ثلاثي،أو الوصف منه على أفعل فعلاء، أو ناسخا له مصدر، أتينا بفعل تعجب مساعد مناسب مستوف للشروط، ثم نأتي بمصدر الفعل الأصلي، فمثلا الفعل استخرج والفعل خَضُرَ، لو أردنا التعجب من استخراج النفط بكثرة من بلد معين، نقول: ما أكثرَ استخراجَ النفط.ِ..، فالفعل (أكثر) فعل مناسب مساعد، واستخراج مصدر الفعل الأصلي(استخرج)، الذي أردنا التعجب منه.ونقول مع الفعل خضر: ما أروعَ خُضْرةَ الزرعِ. ،( فإن لم يكن للناسخ مصدر جئنا بما المصدرية قبله).

· وإذا كان الفعل منفيا أو مبنيا للمجهول، أتينا بفعل تعجب مساعد مناسب مستوف للشروط ثم نأتي بالمصدر المؤول للفعل (من المنفي: أن+الفعل المضارع، ومن المبني للمجهول: ما + الفعل ماضيا أو مضارعا).

نقول:ما أجمل ألا يهان الإنسان، وأقبح بما أهين